الملا فتح الله الكاشاني

219

زبدة التفاسير

( 20 ) سورة طه مكّيّة ، وهي مائة وخمس وثلاثون آية . في خبر أبيّ بن كعب عن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم قال : « من قرأها أعطي يوم القيامة ثواب المهاجرين والأنصار » . وروى أبو هريرة عن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم أنّه قال : « إنّ اللَّه تعالى قرأ طه ويس قبل أن يخلق آدم بألفي عام ، فلمّا سمعت الملائكة القرآن قالوا : طوبى لأمّة نزل هذا عليها ، وطوبى لأجواف تحمل هذا ، وطوبى لألسن تتكلَّم بهذا » . وعن الحسن قال : قال النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : « لا يقرأ أهل الجنّة من القرآن إلَّا طه ويس » . وروى إسحاق بن عمّار عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : « لا تدعوا قراءة طه ، فإنّ اللَّه تعالى يحبّها ، ويحبّ من قرأها ، وإن من قرأها أعطاه يوم القيامة كتابة بيمينه ، ولم يحاسبه بما عمل في الإسلام ، وأعطي من الأجر حتّى يرضى » . بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ طه ( 1 ) ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى ( 2 ) إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشى ( 3 ) تَنْزِيلاً مِمَّنْ خَلَقَ الأَرْضَ والسَّماواتِ الْعُلى ( 4 ) ولمّا ختم اللَّه سورة مريم بذكر إنزال القرآن ، وأنّه بشارة للمتّقين ، وإنذار